السيد حامد النقوي
مقدمة 57
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كلماتش وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ . كلامش « أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » . مفاهيمش أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ . مضامينش در لسان حال اعداء يا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ . دلائلش هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ مَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ براهينش كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ . براي دفع يأجوج و مأجوج مخالفين دين مبين سدّيست متين . و از جهت قلع و قمع زمرهء معاندين مذهب و آئين چون تيغ امير المؤمنين . سيمرغ عقل از طيران بسوى شرف اخبارش حائر . هماى تيز پاى خيال از وصول بسوى غرف آثارش قاصر . كتابى به اين لياقت و متانت و اتقان تا الان از بنان تحرير نحريرى سر نزده . و تصنيفى در اثبات حقيّت مذهب و ايقان تا اين زمان از بيان تقرير حبر خبيرى صادر و ظاهر نگشته . از عبقاتش رائحه تحقيق وزان . و از استقصايش استقصا بر جميع دلائل عيان . و للّه درّ مؤلّفها و مصنّفها أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . قالَ الْكافِرُونَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ مُبِينٌ » . . . . . [ 1 ]
--> [ 1 ] سواطع الانوار ص 5 ط لكهنو .